الاثنين، 29 أغسطس 2016
لا يطلق لفظ معلم غير على خريج كلية التربية فقط وخريج كليات أخرى مع الحصول على دبلوم تربوي
أو برنامج تأهيل تربوي مناسب من جامعة معترف بها.
غير ذلك لا يعتد به ويصنف إما معلم مساعد أو معلم فصل ويبقى على ذلك التصنيف حتى خروجه سن المعاش ثم يعامل بعد ذلك معاملة المعلم في الحقوق والمكافآت المستحقة.
الأحد، 28 أغسطس 2016
قرار وزاري بعودة الموجهين للعمل بالتدريس

على وزير التربية والتعليم أن يُصدر قرار وزاري بعودة جميع العاملين تحت مظلة قانون كادر المعلمين 155 لسنة 2007 ، وتعديلاته : 93 لسنة 2012 من موجهين في جميع التخصصات ، والمتابعين ، والعاملين بأقسام : التربية البيئية والسكانية ، والاتصال السياسي ، وأمن الإدارات ، والجمعيات الأهلية ، ، والمدرسة المنتجة ، وقسم التعليم الخاص ، وتكافؤ الفرص ، والتخطيط الاستراتيجي ، وقياس الجودة ، والمراكز الاستكشافية للعلوم ، والتدريب ، وتنسيقات المراحل : ابتدائي ، إعدادي ، ثانوي ، وظائف إشرافية ، ومديري مكاتب وكلاء الإدارات ومديري مكاتب مديري عموم الإدارات ، ومديري مكاتب وكلاء ومديري المديريات التعليمية ، وأن يتم الاكتفاء باثننين فقط في كل مرحلة تعليمية ومعهم عضو إداري ، فمن ناحية نستفيد منهم في سد العجز وتخفيف جداول المعلمين وهؤلاء جميعاً لديهم خبرات يمنحونها للمعلمين بالمدارس ، ومن ناحية أخرى وجودهم في المتابعة أو الأقسام أو التوجيهات يضر العملية التعليمية أكثر مما يفيد ، هذا الكلام ينطبق على العاملين بالدواوين : ( إدارات - مديريات - وزارة ) ، ومنحهم جداول مخففة تتناسب مع درجتهم الوظيفية ومع ظروفهم الصحية ، العجيب أن أغلب العاملين بالدواوين من الشباب ، الذين هربوا من العمل في المدارس !!! ، فنتيجة وجود هذه الجيوش المُعطلة بالمتابعة والأقسام والتوجيهات سالفة الذكر ، احتلت مصر المركز قبل الأخير على مستوى العالم في جودة التعليم للعام الرابع على التوالي !!! ، فعلى وزير التربية والتعليم إصدار هذا القرار من أجل صالح العملية التعليمية ، فهؤلاء لا يقل عددهم عن 300 ألف معلم مجهودهم ضائع في الدواوين ، وأول من سيُنفذ القرار كاتب هذه السطور .
دكتور محمد زهران - مؤسس تيار استقلال المعلمين ....
باحثة بالمنوفية تحذر من استخدام فلاتر المياه المنزلية
حصلت الباحثة الشيماء عبد الرحمن عجلان، على درجة الماجستير في العلوم قسم نبات تخصص ميكروبيولوجي، من خلال رسالتها المقدمة تحت عنوان "معالجة التلوث البكتيري والكيميائي للمياه الجوفية في شبين الكوم المنوفية"، بهدف استخدام النانو كومبوزيت والسيراميك لتكوين البيوفيلم التي تساعد في المعالجة البيولوجية وإزالة الملوثات من المياه الجوفية.
وتضمنت الدراسة تحاليل فيزيائية وكيميائية وبكتريولوجية لتقدير نوعية المياه الجوفية وتقييمها من حيث الحموضة والعكارة ومجموع الأملاح الذائبة والتوصيل والعسر الكلي وعسر الكالسيوم والمغنسيوم والقلوية والحديد والمنغنيز والكلوريدات والكبريتات والفوسفات والأمونيا والنترات، بالإضافة إلى الكشف عن بكتيريا القولون الكلية والبرازية كمؤشر للتلوث بالصرف الصحي مع استخدام بكتيريا العقديات البرازية كقرينة للحكم على تلوث المياه.
واكتشفت الباحثة بالدراسة أن استخدام النانو والسيراميك أدي إلى إخفاء معظم أنواع البكتيريا الممرضة وتكوين البيوفيلم الذي أدى إلى خفض تركيز المعادن الثقيلة وتكثيف المواد العضوية وغير العضوية وامتصاص الكائنات الدقيقة وأكسدة الملوثات، وأوصت الدراسة بأهمية استخدام المعالجة البيولوجية في معالجة المياه الجوفية، حيث إنها تعتبر طريقة آمنة وغير مكلفة للتخلص من الملوثات، كما أوصت الحضور بعدم استخدام فلاتر المياه المنزلية وأفضلية استخدام المياه الجارية من الصنبور.
تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتور محمد توفيق شعبان أستاذ الميكروبيولوجى ووكيل الدراسات العليا بعلوم المنوفية "مشرفًا"، والدكتور محمود هزاع أستاذ الميكروبيولوجى بعلوم بنها "مشرفًا"، والدكتور متولى عبد العظيم متولى أستاذ الميكروبيولوجى بعلوم طنطا "مناقشًا"، والدكتور محمود عبد المحسن سويلم أستاذ اليكروبيولوجى بعلوم بنها "مناقشًا".
وتضمنت الدراسة تحاليل فيزيائية وكيميائية وبكتريولوجية لتقدير نوعية المياه الجوفية وتقييمها من حيث الحموضة والعكارة ومجموع الأملاح الذائبة والتوصيل والعسر الكلي وعسر الكالسيوم والمغنسيوم والقلوية والحديد والمنغنيز والكلوريدات والكبريتات والفوسفات والأمونيا والنترات، بالإضافة إلى الكشف عن بكتيريا القولون الكلية والبرازية كمؤشر للتلوث بالصرف الصحي مع استخدام بكتيريا العقديات البرازية كقرينة للحكم على تلوث المياه.
واكتشفت الباحثة بالدراسة أن استخدام النانو والسيراميك أدي إلى إخفاء معظم أنواع البكتيريا الممرضة وتكوين البيوفيلم الذي أدى إلى خفض تركيز المعادن الثقيلة وتكثيف المواد العضوية وغير العضوية وامتصاص الكائنات الدقيقة وأكسدة الملوثات، وأوصت الدراسة بأهمية استخدام المعالجة البيولوجية في معالجة المياه الجوفية، حيث إنها تعتبر طريقة آمنة وغير مكلفة للتخلص من الملوثات، كما أوصت الحضور بعدم استخدام فلاتر المياه المنزلية وأفضلية استخدام المياه الجارية من الصنبور.
تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتور محمد توفيق شعبان أستاذ الميكروبيولوجى ووكيل الدراسات العليا بعلوم المنوفية "مشرفًا"، والدكتور محمود هزاع أستاذ الميكروبيولوجى بعلوم بنها "مشرفًا"، والدكتور متولى عبد العظيم متولى أستاذ الميكروبيولوجى بعلوم طنطا "مناقشًا"، والدكتور محمود عبد المحسن سويلم أستاذ اليكروبيولوجى بعلوم بنها "مناقشًا".
الجمعة، 26 أغسطس 2016
الوفاء والغباء
كمال احمد
15 أغسطس، 2015 ·
iOS
·
تزوج شاب بحبيبته ولم ينجبا أطفالا فقررا أن يربيا كلبا فاشترو كلبا صغيرا وبدأوا
يعاملوه كأنه طفل وكلما كبر الكلب عاملوه بكل حب واحترام وبعد خمس سنوات
أنجبت الأم طفلاً ففرحوا به فرحا شديداً وبطبيعة الحال قل اهتمامهم بالكلب لدرجة
أنهم أحسو أن الكلب يغار من الطفل وبدأ الطفل يكبر وفي أحد الأيام قرر الآبوين أن
يتركا الطفل ينام في غرفته لوحده حتى يتعلم الاعتماد على نفسه وذهبو لينامو في
غرفتهم وفي منتصف الليل سمعو صوت الطفل يصرخ والكلب ينبح فذهبو مسرع
ين ليعرفو سبب صراخ الطفل . فرأی الأب رقبة طفله تسيل منها الدماء وقد فارق
الحياة وتغطي الدماء فم واسنان الكلب فأسرع الأب إلی المطبخ وأخذ أكبر سكينة
وطعن الكلب عدة طعنات والكلب صامت لم يحاول الدفاع عن نفسه لأن من صفاته
الوفاء حتى الموت وبعد وفاة الكلب وجدت الأم بقايا أفعی علی السرير بالقرب من
رقبة الطفل وتأكد الأب أن سبب وفاة الطفل هو لدغة الأفعى وإن الكلب آكل رأس
الأفعى دفاعاً عن ابنه . صرخ الأب صرخة هذت أرجاء المنزل لأنه قتل أوفی
صديق له ...... لا تتسرع بالحكم على الآخرين فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته
نجلة شقيق تواضراس تعلن اسلامها وتشغل الرأي العام العالمى
قررت نجلة شقيق تواضراس (21 عاما) الإعلان عن خبر تحولها إلى الدين الإسلامي للجميع، متحدية التقاليد والمجتمع الذي تنتمي إليه.
وكتبت مارتا يونسون في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “أنا فخورة بما أنا عليه”.
وتعود قصة إسلام يونسون بعد أن تعرفت على شاب مسلم يقيم في مدينة نصر وحدثها عن الإسلام وتعاليمه، فبحثت عن كل ما قيل لها، لتقتنع بأن التحول إلى الإسلام سيكون له وقع على حياتها كاملة، وهو ما فعلته خفية عن أسرتها.
واستمرت مخفية إسلامها نحو سنة ونصف السنة، حتى دخلت عليها في إحدى المرات والدتها، فوجدتها تبكي، وبعد سؤالها عن السبب، قالت إنها أسلمت وتخاف من رد فعل والدتها.
الغريب في الأمر أن والدتها هدأت من روعها حينها، وعدّت التدين “حرية شخصية”، وأن اختيار الدين يعود إليها مادامت مقتنعة به.
موقف والدتها جعلها تتجرأ على إخبار الكنيس
ة بأنها تريد إلغاء عضويتها فيها، لكن الأمر لم يك
ن هينا؛ إذ عبرت إحدى مسؤولاتها عن حزنها
لمغادرة مارتا (مريم) الكنيسة، رغم أنها أشارت إلى أن القرار النهائي يعود إليها.
واشتعل الري العام وتواضراس مصتدم من هذا الموضوع.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
الشهامة والمروءة والتضحية 26-1-2018
-
طريقة اضافة او تضمين ملفات درس اليوم يتمحور عن كيفية اضافة او تضمين ملفات PDF،DOC،XLS داخل مدونات بلوجر .عن طريق طرف ثالث للاستضافة ه...


